......

على ذلك الكرسي ،

كنت أرتقب المارَة
وكأن كلٌ امريءٍ منهم معنيٌ بشيءٍ يخصُّه ’وبقيةُ الأشياء لاتعني الواحد منهم’ .
علّ مادفعهم لمثل ذلك الجري هو معرفةُ الغاية لسيرهم _حقيقةً ماكان ينقصني_ !
لذا توقفت عن السير واكتفيتُ بالنظر .. ،

النظر

صديقي مذْ أمد ،

علّهُ يسأمني يومآ كبقيّةِ إخوانه
وأرتاح من تلك الأشياء التي تمر أمامي بسرعه وكأنها تأبى إلا أن تذكرني ببطْ سيري :(

..

.

كل مابداخلي هَشْ ، نحيلْ ، سارح ومرتقب لـ لاشيء ، شيءٌ يختلف عن ذلك

الـ شيء الـ يدفعني للوراء عمدآ ،

ليتني علمته ’ كنت جعلته يقسم على الرحيل أمدآ طويلآ ’

اللاّ شيْ

أُقسم والله بأنّي مذ عامين وزيادة
في سُكْرةِ وجعٍ مخبوءٍ في طَرفِ وِسادةْ
أيْ نعَم ذآك الشيءُ الإسفنجي الـ يستقبلني عند بلادةْ

قد لايعلمْ أحدٌ أنّ كثيرآ ممن حولي
ظنّوا فيني سوءآ وظنّوا أني لم أدري

بل أدري إهنأ و ما لاتعلمه هوَ أنّي بِكَ لستُ بِمُهتمْ
أبدآ إطلاقا وسأغنيها لو شئت أن ترقص مثلآ ، بل أُبصق في وجهي إن شئت
فلاشيءٌ من أحمق مثلك يؤْلمْ

فلنرجع للموضوع الأول
لاتأسى جٌرحي ..
أحْيانا نحتاج أن نذكر بعض سخيف حتى نسلو بعضآ من وقتْ
وماقلته للتو أكثرُ شيءٍ صادفني من سُخْف

هل تعلم جرحي
أن شبابيكي هذا الصبح تهتز
فالريح إبتدأـتْ
والبرد شديدْ
والأدهى من هذا أني سهرانه لازِلتْ

أحيانا أتسآءل
هل صبحي ليلٌ أم ليلُ الناس هو لي صبحْ
هل فجرٌ يجلب لي أملٌ أم أملٌ يحمل لي قبحْ!

لاتغتم
لستُ حزينة
أتألّمْ
لكنّي
لستُ وحيدةْ
عندي قلمي
شيءٌ
يرْغَبُنِي كـ عقيدةْ

..!%

لا أعلم أيستحق مافعل كل هذا الألم
أم تستحق تلك اللحظات أن أدفع الثمن بقية ماعشت

تبا لما أشعر به
ليتني إستطعت البوح
لكني أخشى على البقية المتبقية فيني من الأنفه أن تزول

لاأعلم هل سأنسى يومآ ما
أم سأحصل على شيء أجمل لينسيني تلك اللا يُذْكر

لاأعلم شيء
سوى أني متأكدة أنه لايشعر بي سوآك يآ الله
فأحمل كل تلك الأشياء السيئة بعيدآ عن عقلي وقلبي
واحملني معها إن شئت فوالله إني سئمت السهر على أنغام أنين لطفلة لاتزال حيّةْ فيني
ولم أخبر أحدآ عنها خشية أن تُموت
فقد كفاني فَقْدُها مرّه !

رجوتك ربي حمّلني ما أطيق وأعدك سأصبر إن قوّيْتنيِ فضلآ من عندك

ياصبحي!

هل تعلم يا صُبْحِي!
أني لك مشتاقة
لكن أعذرني
مادُمتَ عَبُوسآ
سأضل في الّليلِ أغني
وعند مجيئك سأنام!

مذ أعوام
كنتُ أرآكَ كثيرآ
أكْثَرُ حتى من أمّي!
لكني بعد السّقطةِ تلك أقسمتُ بأني سأعانقُ ليلي
أما أنت
وّلي ياعمي!

لا تأسى صبحي!
أو تدري
علّ العادة تِلْك تتغير
لأغني فيك وأحلم
طيلة ليلي
علّي أصبح بنتٌ عادية
لاتضحك أكثر مما يلزم
لتقنع أدمغة
بأنها بعد لم تستسلم

إضحك ياصبحي
إنسى
حاول أن تتبسم
أحلم
وأشكر ربك
أن الأحلام لازالت شرْعيّة

وأنت
ياعصفور الصبح
مابالك خلف شرفات البعدِ تتمتم
إدنو فوق شبابيكي وترنم
لن تندم
صدقني
فأنت حتى الآن لم تعلم عني شيئآ
أنّي بنت ولدت حتى
تستلهم
وإن كان العيش
أكثره مؤلم
فكثيرآ منه أيضآ متبسم

!
أوتبكي
صبحي
لاتبكي
عِدْنيِ أنّك لن تتركني يومآ بك أحلم
هل تعلم
أحلآمي لاتأتي أبدآ
تخشى هي مني قُرْبآ

صبحي لاتنسى
أذكرني
قل حسنا
سايرني !
أو تدري
إذهب عني سأنام خيرآ منك ياعلقم
فالسهر لأمثالي فيك
كالمأتمِ والله
بل أشأم

:(

… ربي

أجمل أشيائي
يومي هذا تلك السجدة
زادتني بعضا من طهر
ومحت مني ما أكره

ربي
حققها تلك الدعوات المُسْتَتِره
خلْف ضلوعي المكسورةِ منتثرهْ!

أعلم ربي إني لست بأهلٍ للفضل
لكن طمعآ مني أن ترحم مَنْ مِن بَعْدِ عِزٍّ قَدْ ذلْ

وحدك ربي تعلم تلك الأوجاع المخفيةِ فيني
وحدك من يقدرُ أن يسعدني كلَّ حينِ

ربي إني أضعف من أن
أرفع كفي أطلب شيئآ منك حسيبي
وحدك ربي من يعلم
أني أصغر من أن أطلبَ مايُغنيني

ربي إنك تعلم ماهو محتبسٌ بالقلب مذْ بِدْءُ سنيني
ربي حقق حلمآ من شدّةِ خوفي من ضِدّه صار النوم يجافيني !

ربي وجعٌ بالقلب مقيم
لايدري أحدٌ عنه كـ / يتيم
ربي إحملهُ عني فهوَ جِدُّ أليمْ

ربي ضاقت أوسعُ سبُلي
ربي تناهت أدهى حِيَلي

ربي إني صرتُ وحيدآ

ربي حزْنٌ بات سنيناً
فيني
وكأني لم يكفيني !

فأتاني وجعٌ آخر
محمول فوق ذراعي القاصِرْ

وجعي مهلآ لا لاتدنو
مادام الله معي صدقني ستكبو !

ربي إني جئتك من أرضٍ إمتلأت بالناس
ربي حيثُ ملائكةً تسكنُ في أنسٍ أعِرْني فأنا في بأسْ

ربّ خُذني
حيثُ المزنِ تغيثُ الأجسادَ بألوانٍ من حُسْنِ
فإني
أُثْقِلْتُ كثيرآ من دنياً ملأتني بالوهنِ

ربي إني أحقرُ من أن أطلب مِن
ذو العزّةِ شيْئآ
لكني
في آخر أيامي صِرْتُ بلا خجَلٍ أفتقْبَلنِي؟

لا أدري

لا أختلف كثيرآ عن بقية الناس
فلا زلت أمتلك أذن وحنجرة !

وتفردت كقلة!
كوني لا أزال محتفظة بقلبي
فلله الحمد والمنه
أن حالفني الحظ
لأعاشر أناسآ تحيآ بلاقلوب
فهل سألقى زمنآ فيه القلوب حية

!*
ربمآ في الجنة
وربما هنا
قد يجيء يومآ فيه [الجنة تولد على الأرض]

♡_♡

ﺍﻟﺒﻜﺂﺀ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻐﺔ

ﻟﻐﺔ ﻻ‌ﺗﺮﻣﺰ ﻟﻠﺤﺰﻥ ﺩﺁﺋﻤﺂ
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﻛﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻌﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ‌ﻳﺄﺗﻲ!
ﻻ‌ ﺃﻟﻮﻣﻪ
ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻭﺟﻌﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﻣﻌﻪ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻊ
ﻓﺄﻟﻤﻠﻢ ﻧﻔﺴﻲ ﺭﺁﺣﻠﺔ ﻟﻠﻪ
ﻭﻻ‌ ﺗﻠﺒﺚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﺎﺛﺮ
ﻛﺒﻠﺴﻤﺂ ﻟﺠﺮﺣﻲ
ﻋﻨﺪﻫﺂ ﺃﺯﺩﺍﺩ ﻳﻘﻴﻨﺂ
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ
ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﻌﻔﻨﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺴﺮﻩ

ﻭﺳﺂﻋﺔ ﺍﻟﻴﺴﺮﻩ ﺃﻛﻴﺪ!

يومُ سعدي الأزلي

لاشيء من هذه الأعضاءُ التي تحويني تَأْلمُ أكثر من قلبي الثَّكِلِ
أواه من هذا الـ وجعِ المسمومَ كاد يصيبني سهمه بالأفل ِ
ألا ليتي ماعشت لأصبح زائدةً على هذه الدنيا كشيئآ ليس يحتملِ

تترى هي الآلامُ تلوكني بنشوةٍ، أسترق منها نظرةً لاتحمل خجلي
كأنني مكبلة بالوهن بل كأنها الاوجاع مقسمةٌ إلا أن تقتلني !
أواه ياهذا الثقب الذي لازال ينهش قلبآً ماطاق يحملني !

هيا اخرجي من مخبءٍ أيتها الفرحةُ لي
هيا تعالي وانشدي أغنيةً مفردةً تُطربني

أواه ياحزن ألن تموت هيا مالخبر ؟
أم تعتقد بأنني وحيدةٌ لا لاتعتقد !
فلست ممن يؤتمنِ لأنني مؤمنةٌ بأن ربي قاد لي فرحةً لكنها مخبأةً ليوم سعدي الأزلــــي

(F)

حلمٌ تراءى انه سيقترب وعندما هممت بالامساك به اختفى
ربما لو أسررت بـ حلمي لأحدهم لضحك من بساطته و عجب من عدم نيلهْ
فمما يبعث على الضحك عادة احلام البسطاء فقط
أمثالي!
لست حزينه بقدر ماأنا مستغربه فالبارحه بكيت ظنا مني انني امسكت به واليوم بكيت كثييرآ لأن هناك يدآ امتدت وقصت جناحيه
ليس من عادتي ان ابكي امام من خذلني لكنني اليوم فقط فعلتها علَّه اقترب قيام الساعه الخاصه بي ؛ تلك التي ليست بعلم احدٍ سوى خالقي،
فـ يارب من اجل دموعي وفقري وفاقتي إليك لاترد يدآ رفعتها
يارب لاأحد يعلم مقدار مابي من وجع سوآك فاحمله عني وحقق امنيتي الصغيرة
يارب حقق حلما حاول ان يرقص ولكنه فُجِيء ان ساقه مبتوره
يارب انت قادر ان تجعل الوجع يصمت والألم ينام والبسمة تلمعْ والحلمُ الميِّتُ يستيقظ

يارب لاأريد ان أموت هذه المره أريد أن أعيش ولكن في الجنة

(F)

إثناعشر بعد الـ1000

ككل حالات الشوق التي تنتابني لتلك الأمنية الـ/ مشوشة لالعلَّةٍ بها أو بي أو بالظروف
غير أنها حكمة ارادها ربُّ البشر
ياللأقدار كثيرآ ما أتعجب منها ،في البداية تكن متصالحة معنا لدرجة الود
في المنتصف تبدأ هزاتها الأرضية بالأخذ نزولآ وارتفاعا
أما النهاية مغيوبٌ أمرها بالطبعْ!

أذكر ذات سُخْفْ قلت لنفسي في عُزْله أما آن أن تأتي الحلقة الأخيرة من حياتي؛ بالطبع لم أقصد الموت كنت أعني تحقق الأمنيات
شاء الله أن عاصرتُ قبل مدة جزء من تلك الحلقات التي ظننت أنها الأخيره لالكونها أهدتني الأمنيات بل لأنها نسفتها؛ حينها أدركت لم بعض المسلسلات تنتهي بمأساة ولم ليست
كل النهايات سعيدة وتنتهي بحضن وقبله !

اليوم
أعني عام 2012 الذي ربما لم يأتي بعد لكنني أراه مكتملآ في ذهني لا لشيء فقط لأنني أحتفي بنهاية كل عام أكثر من بدايته
لأن النهايات وحدها أعتبرها ( صادقة ) فالبدايات غالبآ ما تكن منمقة ويغتر بها الناظر ويكاد يجزم أنه وصل لمبتغاه وأن الأحلام مفروغٌ من دُنُوِّها إلى أن تفجأه الأحداث اللامحسوبه من قبله ولكنها محسوبه قدريّا!
كعلاقاتنا تماما ففي البداية تبدو مثالية جدآ وساحرة ولانريد أن نفوت منها ولو جزء من ثانية ربما لأننا نعلم أن النهايات كعادتها مؤسفه وأحيانا مُسْعِفَه كرجل الإسعاف الذي نستدعيه عند الحاجه فقط +(
غير مهم
سوى أنني أدركت أنه لاحلقة أخيرة في الحياة الدنيا لسبب بسيط جدآ كوْن المُقَدِّر متحكم مستمر لذا إزداد إيماني أن تلك الأمنيات المنسوفة إقترب موعد إكتمال بنائها
حيث أني في أول عام 2011 كنت أُضْحوكة صَدَّقتْ أنها أنتهت وآمنت أنَّ كل صلاحياتها نفذت عدا ملَكةْ التفرُّجْ المملَّه اللامجديه مع الدمعات التي سوّلت لها نفسها انها حصيلة قهر وفوات خيرْ لما إشتدَّ عليها من مُصاب ؛ غير أن هذه الأيام مع سابقةٍ لها حدث مالم يكن في الحسبان فقد علمت من الله أنّنّي لم أخلق أبدا لأكن متفرجة وحسب
فقد خلقت لأغير مجرى الأحداث كُلَّها إن شئت بعد مشيئة الله بِدْءآ والتوكل عليه ؛ لذا سأبذل مزيدآ من جهد لـ تذوٌّق جرعات الأمل وإمتهان حِرْفةْ الشْحَاذِة من الله كل لحظة سَحَر فلايليق بي سواها مع الجليل وسأرتدي ثَوْب الرِضا بما كتب ربي وقضا
وسأعطي النفس التي تسكنني عرضاً فإن إستأنست به لهوَ خيرآ وإن أبت سأستجدي بمن خلقها بأن يلهمها صبْرآ وسأصبو عن الدنيا وأعطيها ظهرآ ؛ ربي إجعلني ممن إذا أراد أمرآ جعله نذراً وصابر من أجل نيْلِه ولو إستلزم من الوقت دهرآ

….

صبآح جديد
وأنا لازلت ذلك الحلم الذي لم يناله أحد

في ..
لن أقول الماضي .. فذلك شيءُ يذكرني بهرمي مجازآ !
أحب أن أختار كلمة الأمس البعيد

سأعيد تصفيف عبارتي إذن
ففي الأمس البعيد ..
كانت مهنتي هي الوقوف لإلتقاط بعضآ مما وقع من الآخرين
كنت مهتمة بالتقاط أكثر مايسقط لحداثة السن ربما ..
كنت أحب تصفيف الأشياء تلك الكفيلة بإحداث حرب لو لم تكن منسقه حسب أمزجتهم
أحيانا أركض لأضع خدديه فوق قطعة الكنب التي قصها أخي الصغير ؛ ماأفعله ليس هِياما بالترتيب كان ذلك خشية أن أسمع صراخ !
أخشى الضجيج جدآ ..
كنت كلما أرى والدي مقبل وأرى فيه سمات ذاك الرجل الغاضب الذي لايشبه أبي وهو طيب
أركض لأختفي في مكان لن أسمع فيه صوت أحدهم وهو يصرخ

ذات زمن صرخت بوجهي إحدى قريباتي فضللت لاأستلطفها لأعوام حتى كبرت وعلمت
أنه ليس كل من صوته عال هو شخصٌ شرير بالضرورة !

عجيبةٌ هي الطفولة ..
هي نَفَسُ الطهر .. إن لم يكن كلُّه

الآن ..
عندما أصرخ ويضع فارس كلتا يديه على أذنيه ويهرب أتذكر نفسي وانا أكبر منه بقليل
لذا أصبحت أتحدث مع أقرانه ومعه هو بالذات بصوت يغلبه الصمت

عبر مروري بقطار الحياة أدركت
أن الخوف .. الوجع .. الحزن .. أشياء نغرسها في قلوب صغارنا دون أن ندري
لذا لنتأكد مما نفعله بعد اليوم ..
لنحاول أن نننثر إبتسامه هنا أو هناك علّهُ يلتقطها طفلٌ ما ضاق ذرعآ بضجيج في مكان ما
أشعر بنا ونحن نتحدث كأننا في مضمار سباق يُبرِزْ من هو ذو الحبال الصوتيه الأجود

دائمآ ماكنت معنية بصفصفة كل الأشياء التي كان لابد من أن يقوم بها شخصٌ آخر ..خشية من سماع صراخ آخر .. وجرح آخر .. وسكب دموع من آخر ..
وسؤال مني .. هل هذا الأمر يستحق هذا الضجيج كلُّه؟

ذات مره سقط جهازي النقال من يد أحدهم.. صرخت أمي التي لاتحب أن يعبث أحد بأغراضها فبإعتباري أحد أغراضها
من وجهة نظرها جعلت كل شيء مدوي

لاأدري هل ضروري أن نصرخ لمجرد أن شيء فاتنا _البعض لايصرخ يتألم فقط _
سأسأله أيضآ :هل هذا الشيء الذي فاتك يستحق أن تتألم !

من العجيب أن أكثر من يتألم ممن صادفتهم في حياتي .. يتألم أكثر مما يحتمل الموقف الذي مرّ به .. والأكثر حنقا بالنسبة لي..
أنه يعيش بهمه أيام !

مذ أشهر هاتفتني أخت في الله كانت الدنيا مسودة بعينها .. فقط لشيء واحد .. أن هناك من يُدخِل انفه في أمورها الخاصة جدآ
قلت لها أخبريهم أن يتوقفوا .. قالت لاأستطيع ..قلت إذن تحملي !
والعجيب أنها كل مرة تعود بها إلى بيتها تبكي لساعات
لم نحن هكذا نقسو على أنفسنا !

بعد هذا الموقف بالتحديد .. أصبحت أهتم بإغلاق أذني في الوقت المناسب ..
فليس بالضرورةأن أستمع لكل مايقال ..لذا سأضع في أذاني قطنآ لو لزم الأمر !

..

مره
أخبرتني أختي؛
أن أضع سماعتي في أذني حتى لاأضطر لسماع صوت ضجيجهم

شكرآ لك ميشو ففكرتك راقتني تمامآ

ذات حلمْ ..

شيء ما يسكنني وأتمرأس عليه فقط إن أراد ..

خطط بديلة .. ثورات لاسلمية حيث المضغة التي فيني_القلب_

كماجرت العادة

شيء يغزو صحواتي ألاف المرات في حين أنه يهجر غفواتي
هه حتى المنامات تلك التي تأتي الأطفال .. اليافعين .. الشيوخ ..؛
حرمت منها أنا _بدأت أشك هل أنا إنسيه!

ذات حلم؛ عفوآ ترآءى أنه حلم !
مررت بكهل
أستوقفني إعوجاجٌ في هيكله !

ياشيخ _ بادرت بالمناداة _ لاريب ففضوليتي لاأمل من برئها
رد بصوته الآسي
أي طفلتي

ابتسمت : هه طفله !

حدثني : غريب شأنك تسخرين منك أم مني تسخرين من برائتك أم رأي عيني !

بعجبٍ ملحوظ مني : لاتغريني المجاملات كثيرآ
أنحنى حتى ظننت أنه سيسقط واقترب مني وطبع قبلة دافئة على جبيني قائلآ :
يافتاة العشرين

قاطعته: بي شره فقد أكلت من العشرين منتصفها

أجابني: حسنا ياسارقة العشرين
ثم أعقبها بضحكة ساخرة وأردف .. أسعدتي الآن !

فما لبثت أن نطقت:
سعدتْ مم وبم ولم أنت مهتم أيها الهرم

تبسم : لم أنت حانقة صغيرتي
أجبته: عفوآ لايغضبني أمثالك

أجابني : ومابالهم أمثالي

؟
أردفت: نوارسٌ هم يحملون في قلوبهم من النقاء بقدر ماتمتلك اجنحتها بياض لافت

قهقه الشيخ حتى أني خشيت فقده
فتدارك الأمر وقال : يا ابنتي
هذا البياض الذي يكسوني ماهو ببياض هو سخطٌ على السواد الذي سكن القلب
فالحياة معضلة والقلوب عليلة والدنيا فتاة مغرية وبيني وبين النقاء بون الا انها سولت لك نفسك فتوهمت ذلك

أجبته : اي صدقت نفسي دوما ماتسول لي \ هل لها من برء شيخي ؟
رد وما أنا بأنفس الخلائق عليم

رضاك والجنة يارب

يقال: عندما يحزن الإنسان يذهب لمن يحب !

لذا في كل أوقاتي
التي تفيض بالحزن لا أتردد من أن أختارك

فأنت لاتوبخني
تنصت لـ وجعي
أعترف لك بضعفي وحتمآ لايؤلمني ذلك
لاتخذلني أبدآ
تهبني مع أني لاأستحق
كريمٌ جدآ أنت سبحانك
تعلم بكل مساوئي وتسترها
تعلم بكل شيء قلبي يحويه
ومع ذلك يسعدني أن أسرده لك بالتفصيل
أكرر أشيائي التافهه كل مره أجيئك ومع ذلك لاتملني وتبقي الأبواب مفتوحه

في بعض المرات
أجيئك متعبه جدآ
وأكتفي بقول يآرب
وتكفيني ….

أعترف لك ربي مع أني أعلم أنك بما سوف أقول مني أعلم
أنا أحبك جدآ
سبحآنك دعوةٌ مافتيء لساني عن ذكرها ومارددتها ربي
لك الحمد والمنة ربي
فلم تحجني لأحد قط !
اللهم فأدمها من نعمه
اللهم فأدمها من نعمه
اللهم أعني على شكرها مع أني أعجز وإن سعيت

اللهم هبني حياة أجمل بكثييير
وإن كانت لن تتحقق إلا في الجنة سأنتظر وبلهفة !

يارب تُمْطِرْ

إشتد البرد
ولكن لم يهطل المطر بعد !

أيها المطر أرجوك تعال علّك إن جئت تأتي أحلامي برفقتك يدآ بيد من السماء

السمآء
تلك البقعة النقيه منا
تلك الـ/
تحمل الغيم
والمطر
وخلفها بحر
وملائكة
وعرش الرحمن
و يقال ان تحت العرش كنزْ أُخْرج منه كتاب كُتِب قبل خلق الأرض بسنون أنزل الله منه فقط ( آخر آيتين من سورة البقرة) !

وهناك
أشياء لم أنتبه لها بعد

هذه الزرقة
التي لايجهلها كائن
إلا أنها مليئة بالأشياء التي لايعلمها إلا خالقها
تشبهني
فهناك الكثير في قلبي
لايعلمه إلا الله

فهل هناك شرف أعظم من ذلك
أن يهبني ربي قوة عدم منح مافي قلبي لأحد سواه
نعمةٌ عظيمة هي
أن أخبيء كل الأسرار والحكايا والأماني والدموع لموعدي مع ربي في آخر ساعة من ليلتي :)
فهل هناك أعظم من الله لأنهي يومي بلقياه !

بعد أن تذوقت لذة الصلة بالله ؛ماعدت أعبأ بمن حولي . ماعدت أبكيهم كالسابق ؛
فقط أصبحت
أرحمهم عندما يبكون كثيرآ وبتُّ أدعوا لهم أكثر
ْ
بعد عُمْرْ إستشعرت
أن الله وحده (القادر)أن يجلي الهم
أما هم وإن استمعوا فأقصى مابوسعهم أن يتألموا معي!

اللهم إني أسألك الأنس بقربك
اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم

(الجنة)
هي ماأشتاقه الآن

..

عيدٌ

اليوم ..
ع ي د
ترتبت الأحرف كأنها تقل عن نفسها :
(أنا)
عرسٌ يستحق دفوف

يآ الله
يالجمال العيد
-بينما نحن معنيين بأحزاننا-
يجيء ليخبرنا اننا مذ مده لم نفرح!

هديه من الله -العيد-
أنملك إلا أن نحتفي بها ؟

في طفولتي
أحببت العيد كثيرآ
لأنني أحظى فيه من اللباس ماهو جديد

الآن ..
أحببت العيد أكثر ..
فعندما تصطف الجموع لتصلي
فتردد على التوالي
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
أصبحت أدرك أنّه أمام الله كل أوجاعي ستَصْغُرْ

عُرِيْ مختلف !

تمشي عارية
وليست هي من النوع الذي يخجل !

أويخجَلُ الحمقى!
أممم ..
لايهم

المهم أنها لاتزل تجوب الدنيا
شرقآ وغربا
جنوبا شمالا
بالرغم من الأجواء الماطرة
التي أتخيلها
لم تشعر بدورها بالبرد ،
ربما الجمود عِلّتُها

الأعين كُلّها مركزة عليها ولم تهتم بأيٍ منها
لاتزل تعشق العُرِي
تلقي نظرةً هنا
وهناك زفرَة
صرخةً هنا
وهناك من العين قطره!

ربما لم يخبرها أحد
أنه
اقترب موسم الحطب
والرماد .. والأدخنة!

ربما
تستمتع كونها عارية
في زمن التستر بالـ Persona اليونانية
قبل أن يسرقها الإنجليز ككل الأشياء
وقبل أن يحوروها ليطلقوا عليها ترجمة (شخصية)!

أمم
حقيقةً لاأفهم البشر
يسعون لتنميق كلماتهم
فترجمة كلمة (بِرسونا) الفعلية هي = قناع !

هه
ياللصدمة
الشخصية = قناع
فلم نهتم
فقط لنعتني بتلك المضغة الصغيرة !

القلبْ
..

أممم
لنعد لتلك العاريةْ
لأقل لها:

أنصتي جيّدآ
ياساكنة القلبْ
إبقي كما أنتي
عارية
فأنت مغرية جدآ
وسأكتفي أنا بأن أبتاع مِعطَفآ فاخرآ
لأستر فتنتك يآ/ فخامة مشاعري != (

حديث نفس .. ؛

ياذا المنة!

أعلم جيدآ أن كل شيء ملكك
ربي هل سينقضي هذا الحزن الجميل !
جميلٌ حزني كونه قدرٌ شئته أنت =)
رباه أكتبت لهذا الجمال الحزين أن يعيش فيني كثيرآ ؟

هل سأستيقظ يومآ وأجده إرتحل ؟
وحدك من يعلم ربي

أتهبني إشارات تطمئن قلبآ صار يحملني
بعد عجزي عن حمله

!

رجوتك ربي
إجعلني ممن يأنسون بك !
خذ كل الأشياء التي تحول بيني وبينك
أرجوك أبعدهآ عني
كُثُر هم من يريدونها
مع أنهم ماتذوقوا مرارتها
ولكني ألتمس ذلك في أعينهم المفجوعة =(

إن كنت لن تأذن بهذا ربي
إحملني إليك إن شئت
ربما فوق هذه الكرة لامتسع للأشكال المتبلوره مثلي !

آهٌ ربي
ماذا عنها ؟

سعادتي التي لم تولد بعد
إن لم تكتب لها حياةً على هذه الحياة

هبْني مسكِّن لهذا الوجع
فأنا متعبة
كثيرآ
كثيرآ ربي ..

يآالله أريد فقط أن أتنفَّسْ

أو
أموت ،

موتٌ لاوجع فيه

مشتآقةٌ جدآ
لما بعد الموت ،

هذه الروح ولهى يآ الله للجنة !

إنَّما أشكو بثِّي وحزني إلى الله

أمام شباك حجرتي ذو الستائر المهترئه الآيلة للسقوط كنت نصف وآقفه فلا غرابة كوني دائمآ أقف في منتصف كل الأشياء ؛لاأذكر أني أكملت شيئآ حتى الشبعْ

كوني لم أهتم بأمرْ ستائرها المائلة منذ أشهر لايتنافى إطلاقا مع حظي المصاب بإعوجاج وحلمي الأشعث
والمرايا المخدوشة التي لاأرى ذاتي فيها_ فقط_أرى أشلآء تذكرني بشيء ربما كان يشبهني يومآ

ساخطةٌ أنا مذ مدة على لاشيء .. فلاشيء يستحق السخط أصلآ
ذات يوم قريب من ذاكرتي لكنه بعيد حسب تواريخهم التي أمقتها _فهل التاريخ شيء يستحق أن يوثق _صدقوني ليس بالضرورة
في اليوم ذاته رأيت حلمآ قادم قبل أن يمسك به الرجل الهرِم أحد أكبر سارقي الأحلام الذين يرعبونني!

البارحة .. جلس يثرثر بعبارات تافهه لايتوانى من ترديدها كل مرة أحاول بها أن أجتر أبتسامة لأثبت لنفسي أنني لازلت أتنفس
أصابتني نباله بصداع قاتل مذ ساعات عشر لم ينفك وحاولت أن أتقيأ أحرفه من ذاكرتي إلا أن الأخيرة لسوء الحظ أصابها خللٌ ما
حينها صرخت ولم يسمعني أحد
هل رأيتم أحدآ يصرخ بصمت _ هم الموتى فقط _أمثالي !
أولئك الذين لايجيدون شيئآ أكثر من تمثيل دور أنهم لايزالون أحياء ؛ياللسخف أكرهني بعمق في مثل هذه اللحظات
التي بها تكن كأنك داخل كوْمةْ ضجيج ولاتملك إلا أن تتدحرج وسطها يمنةً ويسره بالرغم من أنك لاتزل في هيئة جسد مشلول
رُغم فصاحتي وطلاقة لساني إلا أنني أتخذ الصمت خليل ؛ لالشيء فقط حتى لايكتشفون مشهدي التمثيلي السخيف
فكبريائي يمنعني من أن يرون دمعه تزل قدمها عند آخر المفترق

تبّآ لكل واحد من هؤلاء الخونه لقلبي الصغير
ذاك القلب الذي ماظن يومآ أن واحدآ منهم قد يخذله لحظة إحتضار
كيف لهم أن يعلموا أنني أحتضر وانا لازلت أُمارس دور البطولة في مسرحيتي التي لن يتفرج عليها أحد ؛ أيُعقل أن يتصوروا أني على فراش الموت وأنا لاأكف أن أبتسم
كنت ولاأزال أردد هؤلاء هم القلة الباقية _ماخذلوني قط _هم أحبتي ؛هم من بثوا فيني نفَس الحياة ذات موت
هم عزوتي ..
أوَتدرون بما أني وحدي وأوراقي سأرجم كلمة عُزوة للأبد من قاموس البشر!
فالله هو عزوتي وسلواني بعد اليوم كما كان وسيبقى وسأعجز عن شكره .. سأعجز ماحييت +!

آهٍ للثقْب القابع فيني
(رفقآ بالقوارير) وصيةُ نبي لأمة : (
مات النبي
وكأن الأمة عاشت لـ/تكسر كل يوم قارورة !

أحيانا أتمادى في الحزن وأخالني لستُ بقاروره .. ربما أنا الكرسي اليتيم المتبقي من أيام الأبيض والأسود
أوعلني تلك النخلة العملاقة التي بترت من مزرعتنااللامتبقي منها شيء سوى جدار أغلبه متبعثر كـ/ذاك الوجع الذي يقيم في حجرات قلبي المتهالكة
بل ربما أنا لستُ إلا إحدى الكتب القديمة التي أؤمن بها وآخرون يستخدمونها لُفافه لساندوتشات تباع بقروش في ممرات المدينه !
المدينه ذاتها التي إحتضنتني يومآ وخانتني يدا بيد مع من خان وتولّى

تبآ للشيخ ولإبنه ولمن أنجبته ولكل إنسان ساقِط من عيني
تبآ لمدينتي وللشارع ولتلك الغرفةْ المتجمدة
تبا للأكسجين وكأنه ارتحل من سمائي فلازلت أختنق

تبآ لكل حضْن إحتضنني لحظة إحتياج ْ
تبا لكل فم أصاب طبلة أذني بالأزيز لحظة ثرثرة
تبا للأذان اللتي لم تنصت لأنيني .. وللأعين التي لم ترى تَسَوُّلي لنظرة حانية.. وللقلوب اللتي لم تشعر باختناقي..
تبا لحماقتي في إستجداء كرم الدنيا الحاتمي الذي مات بموت ذكر قبيلة طيْ

تبا للـ/A.C فصوته يصيبني بالأرق كل محاولة فاشلة مني لمحاولة إغراء النوم
تبا للأباجورة التي بجانبي تلك التي كل مرة أحاول بها أن أغلق زرها أُسْقِطْ إحدى تلك العلب التي تعيدني للمرار كل محاولة نسيان
تبا لذاك الصندوق العتيق الذي لاأعلم لم أُبقِيه في مكان ظاهر ؛ هل ليذكرْني بتزايد عدد من خذلوني أم لِأُخذَل ثانية فأتذكر ..
تبا لذاك الشيءْ الذي يشبه الكرسي إلا أنه يتمرد كونه ذو عجلات ليذكرني كل مرة أنني لابد أن أبذل مزيدآ من الجهد حتى ألحق بمن حولي

تبا للدموع التي جعلت شاشة حاسوبي ككتله ضبابية ومع هذا لم أنثني عن الكتاية ..

لطالما عمِلْتْ على أن لاأعطي الإذن لكائن من كان ليكتب قصة حياتي عِوضآ عني أوأن يلعب بتسلسل الأحداث فحياتي مُلْكي فقط ويعجبني أن أتركها تسير ببطْ
لذا سألتزم فقط بما يمليه علي ربي وسأسحق كل ثرثراتهم التي لازلت أحاول وأعجز أن أتقيئها
سأكتب كل أحلامي وأرسلها لله ذات سحر وهم لاينفكون عن إصدار ذانك الشخير المزعج
وسأريهم إياها لحظة أُنْسٍ لي لأصرخْ بوجوههم المتجعده : كُفّوا عني فأنا لست مجبرة أن أستمع لخونهْ بعد اليوم : )
سيشرق ذاك اليوم الذي فيه أقف من دون أن أحتاج لمُتّكأْ ؛
ستزهر حقول الياسمين التي ماتت مذ سنين بموت من كان يسقيها
سأزيح كل الأشياء الهشة جانِبآ وسأبدأ منذ الآن

دعوة للأشيآء المتوقفة !

مما قيل :
كل الأشياء تفقد قيمتها عندما تأتي متأخرة
/
/
/
/
/
تبا للصمت أصمت !
اتركني ونفسي بِضْعآ أفكر بِصُغْرِهم

ياهل ترى هل هذه مقولة حكيم أم أحمق ؟
هل من قال هذه الجملة آنفة الذكر تذوقها أم يداعب الكثرة المتحملقة حوله

أممم
حسب ماأتمتع به من فراسة
هو ليس بالحكيم علّهُ صديقه المجاور

حيث أن الأشياء عندما تأتي وقد أُسِرْنا بها يومآ حتى ولو كان بعيد سنحتفي بها أيما إحتفاء ولن نلقي بالآ كونها أصبحت عتيقه
يقولون كل عتيق ذا أصاله ..
تخيلوا أن آخر شيء سيتأتى للمؤمن هو ( سكنى الجنة )
هل يُعقل أن تفقد قيمتها بتحصليها
كُفّوا ياكثيري الجدل !
بل سنهنأ .. ونهنأ .. ونهنأ إلى أن ننسى كل شيئ يتضاد مع هذه اللفظة الهانئة ومفرداتها
لنبتسم ففي الجنة سيموت أستاذ حَزَنْ

نبض /
أشيائي أقسم أن قيمتك ستزداد بمجيئك ؛
فقط شُدّي رحالك إليْ وأعطيني رنه لأفرش سجادتي الحمراء وألمع حذائي الفضيْ العتيق : )

هجرة!


سافرت سعادة الى مدينة التيه جريآ خلف لقمة العيشْ التي مافتيء كل حي يبحث عنها ولايتوانى ان يركع
طالبآ يدها للقرب!

إلا انها فُجِعَتْ سعادة
عَكَّر صفوها مرار الغربة فزارتني لحظة وسن !
ولم تطل المكوث فقد أهالها سكان قلبي الجدد
سكان اوغاد سلبوا آخر قطرةتبقّت في شراييني من نشوة فرح

بكت سعادة وأصابها الوهن لذا
حملت امتعتها مجددآ حيث مدينة الَّتيْه

تاركةً ورآءها بركان لم يخمد مذ عودتها بعد سفر… !

شحوبٌ يصيبني كل لحظة لقآء بوجهها الملوّنْ؛
لذا همست في إذنها:
لطفآلاتكرري الزيارة فأنا أمقت المتجولين الحمقى ياأخت سعادة =!(

=(


تسألني الجراح
أمازلتي تضحكين؟
وهل في الأمر شيءٌ يضحك
إلا ساذجٌ مثلي ومثلك

قلت لها : اللهم إني صائمـة
قالت :وتهزئين
أخبرتها : لاتتسرعي
فقط صمت عن الدموع
هل تكترثين ؟
قالت : من غيري سيكترث
من سيبكي
عندما يزداد بك الأنين
من سيخشى كونه يبقى حزين
من سيؤلمني بكاءه
أوتعلمين ؟
أنني أقتات منك

دمعك كل ليلة أفرشه على مائدة
لأطفالي الصغار
كيف سيشبعون إن أنتي صمتي .. !

زفرةٌ َنفَثْتُها
:حسنآ كُفِّىِ أيتها الجراح المستلقية
على ظهري مذ سنين
لذآ سأصوم وترحلين
وسينصرني ربي ولو بعد حين
لاتبأسي فرحتي المسلوبة سترجعين
فالله مع الصابرين

للوجع طيفٌ ألمحه

هو طيفُ الوجع
نعم طيف فانا لاأعترف كون ان الوجع يتغلغل بشخص كـ أنا رغم كل مامر به
ياللذي مررت به
وربي بي عليم أنني لشدة ماقاسيتُ منه بِتُّ أرى كل مايحضرني من صروف فرص نادرة !
فقط من تذوقوا الوجع بمهارة يدركون ذلك
اولئك الذين ماذاقوا الوجع وحده لا بل هو تذوقهم وأعجب بهم حتى سكن ارواحهم كما تسكن الجن الواحد من بني الإنس
حينها يصيرُ الإنسي ذاته طريح الفراش لتلبس هذا الجني به:؛ حيث يتجول كريات دمه البيضاء والحمراء والسوداء هه
عفوآ لا دم أسود؛ اوجدوا ابيضآ فقط
حمقى هم يظنون انهم لو نزعوا فكرة السواد من دماء البشر سينتزع الخبثْ الاسود من قلوبهم
تبآ للحياة القاسية أنكهت قلب طفله سكنني ولايزال !

كفي يافارغه =!
كلمةٌ تجلجل أزقةِ فكْرِي

لا لست بفارغه أجِدُ كل مافيني ممتليء ومهتريء إن دققت النظر
فبعضي إمتلأ بالحب
وآخر بالزهد عن إستجداء الآخرين .. والكثيير الكثييير مني عُبِّءْ بـ زيف لايشبه زيفهِم

أشعر كأنني خزان مياه كل ماتفرغ سيول الوجع منه لايتمللون من تعبئته بأخرى

بمناسبة أني سأفارق عمر الـ24

بعمر الــ 24

أغلب الأحلام التي خطط لها المرء في سابق حياته من المفروض أن تكون تحققت او على وشك

لا ليس مفروض ربما هي جائزة المجتهد ويصفها البعض ان لكل مجتهد نصيب؛ ياهل ترى أيعني هذا أنني لم أجتهد في حياتي إطلاقا !!

لعلّي لاأدري ..

ربما أنا مجتهده لكن جهدي لم يكن كفيلآ لأن يوصلني لما أتمنى .. لكن على ماأعتقد أنني حرمت من كثير من الأشياء التي حلمت بها
سواء ممن حولي او بيدي .. لست إنسانه لامسؤؤله لأرمي كل ماأصابني من هم وضيق على الآخر إطلاقا

لكن فعلآ دائمآ ماكنت أحتاج ليد ممتده وعندما تترآءى لي وأهم برفع يدي لأمسك بهاأجدها قد بترت !

دومآ ماتسآءلت لم هذا حصل لي فقط
حتى أنني كنت أعتقد إلى سن الـ 18 ان هذا شيء طبيعي ويحصل من البعض للجميع
إلى أن إستفاقتني الحياة وآلمتني بعدما علمت منها أنه ليس الكل يحدث معهم الشيء ذاته وإن حدث ليس بالقدر ذاته ولا بالأثر ذاته وبالتالي الوجع لن يكون ذاته
ربما إعتيادي على مثل هذا الأمر جعلني أعتقده ضروره

انا هنا لاأعني حكاية البتر واليد الممتده فهذا حاصل للكل أنا أعني ذاك الــ إغتيال ذات ضياء ليته ذات ظلمة
لكن هذه ربما إشارة لي أنني حتى في لحظات الشؤم أبقى مختلفة

فهذا العمر الذي اعيشه عمرْ الصبا
عمر تفتح الأزهار التي طيلة عشرون عاما ولَّت لاعمل لي ووالدي سوى القيام بسقياها

اذن لم لم تتفتح ؟ مالعلة ؟
ربما لأني اضعت حبة اللقاح ذات لهو .. هه يالي من بلهاء فكل سيناريو هش له تبرير عندي
حتى مشهد تساقط الأحلام !

سأترك كل شيء عني وسأرمي به لكلمة/ قدر ؛فهذا مريح جدآ

:)

حتى من آذوني في الماضي لم يقصدوا إيذائي ربما هو جزء من أقدارهم ليبقوا بقية العمر يستغفروا عن هذا الذنب !

يآ/ هذا
سامحتك ولأول مرة يامن خدشت قلبي مذ قديم ولازال يؤلمني كـ/ وليد

..

ماأعتقد !

*كل الطرق تؤدي إلى روما *

كاذبون هم لم يجربوا مرارة الحياة . فهم بهذه المقولة كأنهم يقولون كل الطرق تؤدي إلى السعادة .. النجاح .. القمة .. الأمل
لاليست الطرق كلها

بل هو طريق وآحد

معرفة الله !

\الإبتسامات المهملة/

مهملة الإبتسامات لأنني فعلآ أتقنت هذا الفعل وبات عادة لاتنفك
فعلُ الإبتسامة أعني .. أهملتها ورُدَّتْ إليْ

\الحياة /

الحياة لم تكن أطلاقا غاية عندي ولم أعاملها يومآ على أنها شيء خالد لطالما عاملتها أنها وسيلة تأخذني للغاية الأسمى ﴿وجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ !
ربما لهذا أتخذت مني موقفآ مغايرآ ربما ظنت أني أقلل من قيمتها أو أتجاهلها

أرجوك أيتها الحياة توقفي عن ظن السوء بسكانك فهم والله ولدوا حمقى جدآ
من حماقتهم أنهم بكوا عندما خرجوا من بطون أمهاتهم مع أنهم لم يعلموا مالذي سيواجههم
هذا يوحي لي _بكاء الطفل لحظة ولادة_أن الطفل هو أكثر مرحلة لبني الإنسان تمتلك حدس !

أما اللافت
أن لحظة مغادرتك أيتها الحياة فالأمر يختلف من شخص لآخر ..
تماما كـالذي يحدث في / المطار
فالبعض يضحك
وآخرون يبكون لأنهم يعانون لوعة الفراق
وكثيرٌ منهم متفرج !

هذا يوحي لي لم الناس تختلف لحظة مفارقتك ..
لأن البعض أحب الله كثيرآ في هذه الدنيا
وآخرون لم يحبوه بالقدر الكافي ..
وكثيرُ منهم لم يعرفوا الله قط هؤلاء هم المتفرجون !

ألم صامت

كل لحظات الألم هي عباره عن منفاخ :نعم الذي يستخدم لإشعال النار للتدفئة
فهي مع صمتها _لحظات الألم_ إلا أنها كفيلة بإشعال حريق إن لم يكن هناك رجل إطفاء
وقد يتمثل رجل الإطفاء .. بالأم .. الأب .. الأخ.. الأخت.. صديق .. صديقة ..
ليس مهم من يكون لكن المشكلة أن يستقيل رجل الإطفاء !

لذا حتى لاتحترق إجعل رجل الإطفاء لكل حريق متوقع .. / أنسك بالله =)

الصداقة

لدى البعض حلم
ولدى آخرون واقع
ولدى الكثير مسكن للآلام
ولدى من يفهمها هي كـ/ حقن الأنسلوين لمريض السكر !

الأم

في أسوأ حالات الامومة أي إن لم تشعر باحتضان الأم وحنوها يكفيك أنها ستبقى أسهل الطرق لرضوان الله !
لذا لاتنظر لمعاملتها معك فهي وإن قست ترد بك خيرآ

من المحزن أن البعض يهتم بكبريائه حتى مع فلذات كبده
لكن المفرح هنا أن فلذات الأكباد ذاتهم يخلعون معطف كبريائهم كل لحظة أنس مع أبويهم !

احترت للتشابه بين كلمة
أُمِّيْ : الذي لايقرأ ولايكتب وكلمة أُمَّيِ: المرأة التي خرجت من بطنها
فأدركت أن وجود الأم في حياة الإنسان يوازي أهمية العلم الكفيل برقيه =)

ضع في الحسبان
ان كل الأمهات متشابهات إلا ان التعبير عن الحب مختلف وأجد في هذا تميز أيضآ

فكل شيء مميزٌ فقط عندما يكن الحديث عن أمي !

./!

استميحك عذرآ
أوراقي هذي المره !

لست بمن يكتب !
فاالقلم الـ نازف ُ مكره

ألآمي
تشعربي
تسكبني
مراتٌ
لاتتجرأ !

موبوءٌ هذا العالم
بوجعٍي الـ مخبوءُ بحفره !

يأبى إلآ أن يتفجر
بركانٌ قد ضاق لـ جمرَه !

حتى ألمي
عفوآ قلمي
ذو اللون الأحمر إستنزف حبره

أرقبها طرقاته
طرقات ممر ضيِق ْ
مزدحم بالوجع المسكوب
فوق جراح الأمس
أما
الحاضرُ يجهلني
دومآ هو مغيوب !

أحيانا
أشعرني
حره
عصفوره
تشتاقُ كثيرآ للماضي
المفقود !
فتحن كثيرآ وتعود !

مرات ٌ
أشعرني
كإبره !
تأبى إلا أن توْخِزَ ذاك العنقود !

عنقودُ الأملِ المتدلي
حول جراحي المخبوءه !

وجعي
ياللوجع المجنونْ
أو محزونٌ
لا أدري
بكلآ الإثنين مزهوه !
وجعي شيءٌ
أعشقه مراتٌ عدهْ !

لاتضحك لستُ بمجنونه
لكني مرًاتٌ لوفائه
أشعره عشقِي الـ أوحدْ

عشقٌ من ذاك الـ نوعٍ المتفرد!

ياللأقدآر
جعلتني بالوجع فخوره !

لاتعجب
فالحزن كثيرآ يملؤني بحريه

حريةٌ نزفٍ تجعلني مسروره
بالعاشق وجعي
وأطيرُ حبورآ

مابالك تضحك
عفوآ
هل مارست عشقآ متمرد

لا أخفيك البته !
عِشْقِي
من ذات العشق متجرد
هو أحمق
لكني به مزهوًه

حتى لو عشت سنوني
أتلقى أثار جراحه !
سأضل لعشقي ممتنه !

ستجربه لاتحزنْ
فالدنيا تعطي دومآ

عشقٌ مكلومٌ من صُغْرِه
لكنه عشق الحريه
أسميته في الماضي
صندوقُ الأحلام الورديه

واليوم
صارت ذهبيه

أحلامي
مثلي
تتقلًب
أحلام هي حصريه

لا الكل تذوقها !
تلك الأوجاع الجديه
تنجب أحلامآ جرذيه

لاتضحك
جرذيه من جرذٍ أعني !

تأكل حتى الخوذيه !
تتذوقهُ
بحماسٍه عفوية !

عفوية
تحتمل الأثنين
أما أني
أو أنه يعني
تلك الـ ……. !

أعذرني
لم أكمل
فالوجع تمادى
والعشقُ تغلغل

عشقي
من بوحي يخجل !

قد أرجع يومآ لاأدري
والعشق المجنون تحول

حيْثُ
المجهول يغادرني

وأجيئك
لازلتٌ أُغَردْ

ما أجمل
أن يهجرني
عشقٌ أثمل !

وأجيئكُ يحمملني عشقُ أسعد
يمنحني أفرآحآ من نوع تتأصلْ

أفراح ُ ربي تلك الـ/لاتتبدل
أفراحٌ
يآ ألله
من مُلكِكَ
لي تهديها
أفراحٌ أبدآ لا تغدرني
أو تتمللْ

ربي هب للقلب المتأمِل
قلبٌ يعشقها
تلك الأحلام المنتظره !

أنت الحبيبُ
ولٍيَ المؤمِلْ

سألتك أفراحآ
بالقلب السائل أن تنزل !

حينما أمضي ونفسي أتذكر
بعض ماصفوالعمر بِهْ تكدر

تهفو روحي لإلهي وهي تزفُر
وعناقيدُ جراحي تتدلى مثل أشجر

هذه الدنيا حطامٌ إنني فيها كمبحر
وغدآ سوف أعود حيثُ أُبصر

حيث لاهم ولادمع ومُضْجِرْ
جنة الخلد التي كل حُسنٍ فيها يُذكَرْ

أيجيءُ يومٌ بنعيمه سوف َأَؤسرْ
أأرى الجنة تقبل ناحي بتبختر

ربي إني لست إلا أفقر الخلق وأصغر
هل لي بفتحٍ منك ياربي وأنهُر

إنني قد ضقت ذرعآ من حياة تتبلور
من هموم تقصف القلب فلايلبث يَسْعُرْ

ربي إني لست بالعبدٍ الذي سوف يصبرْ
ربي أبدل دنيتي برياضٍ هي تُزْهِرْ

بعضُ حصاةْ !

وبكيت ذات صحوة لا لأن الحلم مـات ْ
بل لأن القلب بات محرقٌ حتى الشتات

لاتلمني يازماني لاتلم قلب فتـــــاة
وأدوها مذ زمان وأشاعوا أمسُ فاتْ!

جاء يومٌ فغدٌ و الرزايا مـــــزريات ْ
لم تزل إحداها مني للتو هي تقتاتْ

أملآ تَسْلَخْهُ عني أي نعم مَقْتَلُ شاة ْ
مارأوها بل رأوها؛ماأطالوا الإلتفات

ثم قالوا هل حياةٌ؟ أي حيــــــــــاةْ
كقطيعٍ ليس يملكُ ولــو خُرْقَةْ وفاة

آهُ ياحٌرْقَةُ زولي وارأفي بالباقيات
من يطيق أن يرى كرّةً وأدَ البناتْ؟

سـوى متيمةٌ منّوْهـا بِـأنْ سُبــاتْ
بعدَهُ سوف يدوم وتجيء أمنــيات

من سماوات معلّقةٍ بلا حُجُراتْ
وتجيئكٍ الأيام بليالٍ مَاطِراتْ

صادقٌ كل ماجاؤا به من كلمات
هذا ماظنته بالأمسِ تلك الفتاة

سلبوها كل شيءٍ بمزيدٍ من كِذْبات
وتحشرجت بها الدنيا لحظةُ مماتْ

وبقوا مزدانةٌ بِهمْ أحلى الأغنياتْ
ومضوا قُدمآ ماعبئوا بمخلفات !

أشلاءٌ وأخرى جِدُّ نَتِــنَاتْ !
حفروها بقلبي المُعَذَّبُ سنواتْ

لا ولم يعبئوا أبدآ بتوسلات
مني وباتت اليوم ذكريات

هي أمنيةٌ ربي أجب لي دعوات
كل ظلمةٍ لك أرسلها وعبـرات

لست أبغي ياإلهي أبدآ ذي الفانيات
إنما هي جنةٌ أبقيتها للمؤمنـــــاتْ

إن لم أك منهن هبني نَفَسَ الحياة
حتى أُكْتَبُ ياربي من الصابرات !

عفوآ .. سكوت !

إن أشيائي تموت
واحدة من بعد أخرى

جل أشيائي تراءت من بعيد
كنت يومآ أحتويها تحتويني
كيفما أعني أريد

بعض أشيائي توارت
خلف قشة !
بعضها جاء يعيش
بعضها جاء يموت

هي أشياءٌ تتماثل
تشبه الماضي كثيرآ
تحتفي كوني أطيق مالايطاق

كهموم طفلة تتأتى أو تفوت
لاأبالي
قد أبالي عنوة
لست أدري
ربما أدري ولا أفصح لأني
مؤمنه أنني يوما سأفارق

عندها هل سيعبأ بـ مثل هذه
ساكن التابوتِ يومآ !

أيها الوجعُ اللصيق
حلق بعيدآ
إبتسم
هيا وحيدآ
ثم تعال
لتراني من جديد
وأراك من عتيق
فأنا والله ماعدت أطيق
أن أنام ثم أفيق
لأراك مطبق الأجفان مغموم غريق !

كل مراتي التي فيها منك أدنو
لأعطيك شيئآ
تأخذني لتتركه طليق

ياذا الذي فيني يذوب
قلبٌ معنى بائسٌ
متى تتوب تصويب الجراح
فالنار خلقت للعصاة
لابد أنك لاتخاف

إن كنت تعشقها الذنوب
لاتتوب
ففي الجنة لاجوعى ولاعراة !

لن أعبأ بك أيتها الأوجاع
سأموت يومآ
سأبيت في جنة الخلدْ
وأضحك
من حماقاتي
فكيف من أجلك كنت أذرفها الدموع !

أحتاج إلى أكسجينك كي أستعيدك !

أستاءُ منها جدآ
لكنني أبدآ لا أطيق تصور أن أراها مني مستاءة
أتوقع منها أن تتقبلني ببرآءتي .. وقاحتي .. فرحي .. حزني أو حتى بؤسي
ولا اعتقد أنها تنتظر مني أن نتبادل الدور نفسه لأنها تعلم مدى وضوحي .. فأنا لاأجامل على حساب مصلحتي الا في حالة واحدة ان كان من سأجامل لأجله هو شخص طيب جدآ .. يستحق جدآ ..يشبهني في إحدى زواياه
غير مهم هذا كله
بالرغم من أني لم أحب رؤياها مستاءة مني
أصبحت أراها كل يوم مستاءة وجدآ .. جدآ جدآ .. فوق المستوى الذي يمكن لواحده مثلي أن تطيقه

أمنحها الكثير فتزيحني بكل بطء عن طريقها وتمر
تبصق بوجهي تارة
تسخر مني أحيانا
لن أظلمها مرات تبتسم في وجهي وهي تصفعني في الوقت ذاته !

مزاجية هي جدآ
لا لا
لاأعتقد .. ربما هي لم تحب أمثالي .. أولئك المبتعدون عما هو قبيح العاشقين للطهر مع أنهم يرونه بعيدآ عنهم لذا يحاولون الإختباء خلف قناع مناف لما في دواخلهم ؛ تبا لم أقوى إلا أن أعترف .. هه كلا لم أعترف ..فقط كانت خدعه
خدعه تافهه مثلـ…… لاشيء !

إستمري في مزاجيتك .. لن تغيري فيني شيئآ إلا أنني كل مرة سأزداد شموخآ وعنفوان
إبقي كما أنتي .. كل مرة تعبسين بها في وجهي الحالم سأبتسم لك ليس لأنه مافي داخلي لا فقط لأغيضك
إجرحيني لن أبادلك بالمثل فقط سأقاوم
إبقي كما أنتي أيتها الحياة الفانية وسأبقى كما أردتي مني أن أكون

مزقيني أكثر وسألملم شتاتي كل مره
متى ماكتفيتي مني أخبريني أو لاتخبريني سأعلم حينها
سأكون قد فارقت الحياة .. عفوآ فارقتك !

So Naughty Idea

ماكنهه
إحساس يرغمني
أن ألجمه !
إنه ذاك الجزء الذي أعمل جاهده على طمسه ويأبى إلا أن يظهر

مبهم هو ومع ذلك يغريني أن أغوص بأعماقه
تتبُّع التفاصيل ليس من سماتي ؛ إطلاقا
إلا أنني مؤخرآ بِتُّ أسمح لنفسي بعبور هذا الخط الملغوم عندي مسبقآ
علني أشعر بالوحدة , لا لا أعتقد فالمؤمن يعلم ان الله محيط به
علي بحاجة لهدنة بيني وبيني _ أعتقد أنها هي تلك _
مشتاقةٌ لعلي لأن أتجرد من ذاتي لأغوص بأخرى تنسيني ذاك الغائر فيني
أخرى مجهوله إلا أنها مثيره مستفزه لأمثالي ؛ أولئك شديدي التوق لخوض الصعاب
يغريني التجديد .. التحول .. الإنسياب .. الذوبان حتى التحلل الكيميائي !
أتوق للتحرر وبشدة من هذا الجمود وبنفس الوقت أسعى لأن يكون بمنطقية ؛منطقية لاتشبهني ومع ذلك
سأحاول أن أقبل بها _ هذا إن جاءت _ والأمر يستحيل حدوثه كحلم كان ينبض وتوقف ذات موت =(
كل الأشياء تأتي متأخره عندمايتعلق الأمر بي
يدندنون دومآ _لأن الله يحبك_ وفي ذات الوقت تبدأ أمسياتهم اللتي أسخر من حمقهآ وسذاجة البوح
لايلزمني سماع واحده من سوءآتهم التي تُحْدِثْ فيني دوار شبيه بدوار البحر الذي اسمع عنه؛ ففي مدينتي لايوجد بحر ؛
ربما هذا أحد علل تأخر ( الـ…. ) حيث لامرسى !

آه لصفاقتي ماعبئت برقتك عذرآ فالبوح من العيار الثقيل هذه المره على أنثى كـ أنتي يا ورقه
هه سخفٌ تمادى نسيت فأنا في زمن الـ keyboard
اعتذاري اذن بات أرعن كصاحبته
لذا سأنصرف بكل ذوق وعلى غير عادة ؛

نبضة/
( …. ) * جعلته فارغآ لأنه من الإبتذال ملء الأشياء كل مره

ذات رصيف متحرك !

ذات رصيف
خرجت للتسكع وحلمي القاصرْ

مررت بالتلال
مررت بكوخْ العم سامْ
فزجرني قائلآ: لم أعهد زوارٌ مثلك !

هه
تمزحون هل صدقتم ؟
في مدينتي لاتوجد التلال
وفي مدينتي مات العم سام مذ زمن

ذات رصيف
دلفت لـ آخر مجدب كـ حلْمي

هذه المره صدقوا
فمدينتي مدينة الأرصفة !

رصيف يئن كثرة الكلاب
وآخر يرثي موت الأسود

رصيفٌ متيم ينادي بــ ليلاه
ورصيفٌ أجدبْ يستجدي السماء

رصيفٌ عقيم وآخرٌ يتيمْ
رصيفٌ يتمنى وآخر بحمقه يتغنى

إن غاب قمر وجاءت شمس
لن أنتهي من سكب أرصفة المدينة !

لاتعجبون
فـ مدينتي مدينة الأرصفة
ولاتزال حبلى ولكن المخاض شديد

فنحنُ قلةٌ
تحب أن تقف
وتنتظر
لتدعو ثم تنام
وتصحو باكرآ
حتى تقف مجددآ لتنتظر

مدينتي
تحركي
فالعالم قد يطير وأنتي لازلتي مصرةٌ على الوقوف !

مفترق ..



أياهذا الحزن القانط
ابتسم فمذ أميال وأنت عابس
مابالها شفتاك أما اشتاقت لأن تضيء نواح _القلب_المعطوب الذي فيني

كـ الممالك وهي تنهار أحلامي أرقبها من حيث لاتعلم

كـ العروس المزهوه قبل ان تنزلق بفردة حذاء يتيم لزمن عاقر وقميص أبيض ملطخ بقطرات من الدم !

هه يالسخربة القدر عرسْ وأنثى وتأبين ميت

ومامن معزي ..!

لن أعجب فمسبقآ أخبروني أن الكل في سبآت عميق ؛ وحدي من تئن ومن جمال اللحن ظنوا أنني أغني !

………/!!

ربماالأقدار شاءت قالها بعض الأنام
إنماالأقدار جاءت مــن مليك لاينام

بعضُ أحيانٍ أقول يالثقل المسأله
وكثيرآ ماأكرر ياحياةٌ المهزله

لاهو سخطٌ على ربي جل في علاه
ربماقد تمادى حَزَنٌ بي ثم بكاه

هذه الدنيا جمالٌ في جمال في كمال
إنني لست أرى أن فـــي حلمي محال

بعض أقوام يقولوا حالك جدُ بئيسه
لا وماقلت لهم أنني حتى حبيســـه

ربماالرائي يراني بابتساماتي أجولْ
فتظن أنني هائمٌ فرحآ بـــعضٌ عقول ْ

إنما أحيا إعتباطا إنما أنشد أمل
ربما حزني عميق ربما ضاقت ســـبل

إلا أني جد أؤمن جد أدري جد أعلم
أن في إظهار حزني لَهُمُ حزن تكلم

إنماالأرواح دومآترتجي لو بَسَمَهْ
إنماالأحلام دومآ تقتضي لو كلمه

ربماشيء تريدَهْ أحضره شيءُ أبيتهْ
ربما لجذع نخله رجل قد صار بيته

إبتسم كُفَ بكاءك إرتحل لله تسعد
ربما لو تتظاهر كل حزنٍ يتبـدَدْ

شفته !

شفته الحلم المسآفر
شفته والله في منامي !

وقمت أردد
بيتحقق !
حلمي هذا والله غير

حلمي أدري بآ أشوفه
بواقع أيامي أمامي !

شفته الحلم البعيد
شفته والله وجآني خايف !

خآيفن منهم علي
يآهو بالمره وفي !

شفته الحلم اللي راح
شفته وزالت جراح

شفته الحلم الصغير
شفته أكبر وبكثييير

شفته بعيني أنا
شفته وتدمع أنا
شفته وشفاهي تضوحك
شفته وتاهت أنا

شفته الحلم البعيد
شفته أقرب من ظنوني

شفته
إيه شفته ششفته

شفته حلم في وسط نومي
وكل ماأصحى يروح !

وكل ماراح
أرجع أحلم
إيه أحلم

وبيجي واقع قريب
والله أعلم
!

ودي يآربي !


ودي ياربي أغيب
عن حيآتي لو شوي !

ثم أجي وحلمي معي
ثم أعيشه وتنتهي
تنتهي إيه
كربتي !

ودي يآربي
أرررروح
ثم أجي
ثم أبوح لهالجروح:
هذآني جيتك
طآآآآآيره بس إصبري
إيه إصبري
يآما صبرت وشوفي نلت !

ودي يآربي
تآخذني مني
لأي مكان
لو فضآء
لو خوآء !
مستعده
بس أعوووود
ويحققولي هالوعووود

ودي ياربي
أسآآآآفر
وألقاني أرجع من بعييييد
وأنا أركض
إيه أركض
وكل حلم
أي شي عني أبتعد
ألقاه مني يقترب !
بقوة ودي
بقوة ربي
بقوة ودي
هالشي يصير !

ودي ياربي
أشييييييب
إيه أشييييييب
والله عادي
بس
لو شويه أغيب
أروح
أسافر
ثم أجي
وجايبه حلمي معي !

ودي ياربي
أمووووت
لو دقيقه
وأرجع أحيآ مستعيده
كل أفرآحي معي !

ودي يآربي
أغييييب
لو شوي
ثم أجي
وألقى
كل من ظلمني شآيلن حلمه معي !
إيه هم
ايه ربي
حبيتهم
وبحبهم
مهما قسوآ
أو جرحوا
مهما ظلموني
أو نسوا
عطهم بعد
أكثر كثيييير
من بؤسهم!

ودي ياربي أغييب
ودي
تآخذني هنآك
أبعد بعيد
من كل شي
وأي شي
وحتى حلمي ودمعتي
ومايشوفوني
أبد
ومايلقون
مثلي أحد
ويشيبون
وأبقى مبتعد
ويعيشون
بهالدنيا
بس مافيها أنا‘
للأبد
وما أضيييق
ولا أروح
ولاأجي
!

ربآه… !

رباه

يآمن إذا ضاقت بي السبل ..
رميت الهموم عليه .. وشكوت ضائقة الزمان إليه..

يآمن إذآ شئت قلت كن فيكون
دبر لي أمورآ علمتها قبلي وكلُ ألمٍ سيهون

وحدك من تعلم ياآلله ..
حجم ما أشعر به من ضيق ..
ربي رجوتك لاتحملني مالا أطيق !

ربًاه كابوس ٌ مظلم
هذا أم ماذا ؟
أهو منحة أم محنه .. !

ربًاه
إن كان فقد عقلي
هو ماسيجعلني أنسى ألمآ
مزق الفؤاد
فأسألك البراءة منه !

وإن كان الموت هو الراحة الوحيدة منه
فأسألك أن تفرغ علي صبرآ من عندك حتى تفرغ هذه الدنيا مني
وأٌحمل على الأكفان بمسرًه !

رباه
يامن علمت حزني
يامن رميت عليه جٌلّ حملي
يارحيمآ ماسئمت سؤلي
من بعد ماكان منك إكراما
إجلالآ لك مني
أن أكتم هذا الحزن حتى تفرجه عني

رباه
أوترحم
ضعف جسدٍ بات أليم
وقلبٍ أصبح كظيم
وعينٍ دمعها كالديم

رباه
أكتب قطيعة بين الشقاء وبيني
فلتأخذني منه أو خذه مني

رباه
بعدد كل دمعة نزفتها إرحمني ..
وبعدد أنات زفرتها لنفسي لاتكلني
وبعدد ماأشقتني هذه الدنيا بخلقك لاتعلقني ..

رباه
قصدتك والناس قد نامت ..
طلبتك وأدمع الحائرين قد فاضت ..
جئتك ربي على إستحياء
أفتردني خالية الوفاض ياجزيل العطاء !

ليت الوجع طيرن فالصدر ونطيره !


أحلامي. .
هلمي. . لنتسامر.. !
مارأيك اما سئمتي البعد…
أما آن لي أن أراك واقعآ يتراقص طربآ أمام عيني…
ايتها الأحلام لطالما عشقتك وهمت بك بعيدآ
وحلقت
وحلقت
وحلقت
لكنها الاقدار قصًت جناحَيْ وأرغمتني على السقوط. .
عٍلمْت حينهاأني لست بعصفورة. .
وانك لاتتحققين إلا لمن لايستحق..
ناكره للجميل أنتي مثلهم تماما..
إبتعدي لاأريدك. .
لن أحلم وكيف أحلم وقد أدمنني السهر.. !

/
/
/
/
/

قالوا لي ذات مره : الحياة لاتعطي الوجوه العابسه. .
ولطالما ارتسمت على شفاهي إبتسامه جذبت الجميع إلي..
كبرت وعلمت حجم الكذبه
وبات الألم يسرق ابتساماتي واحده تلو أخرى
قالوا لي :لاتحزني أصحاب الإبتسامات لاتخذلهم الأقدار أبدآ…
صدقتهم ولم يحدث سوى ان خذلتني الدنيا بأكملها

قالوا لي : اصبري. . إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
ربي ارجوك !

/
/
/
/
/

لطالما آمنت بأن قلبي ليس ملكي. . هو بيد ربي يملؤه بما شآء. . ربي كفآني منهم. . إليك بهم عني. . لاأريدهم حمقى هم يظنون أني اعفو عنهم حبا بهم
لاوربي
لاوربي
إنما هو العفو عند المقدره شييءُ أدمنته منذ الصغر
رباه إليك بهم عني
ربي اوتجعلني منك قريبه فأهنأ. .
ارجوك هذه وكفى !

ORaby t3bt


خاطري فعلآ أموت يمكن بموتي فرح
يمكن احلامي تصيير
يمكن احزاني تبخر
وروحي لجنة تطييير

كل مره بعد مره لاطغى بي حلمي اكثر
لابتدت حزوني تكبر
لابتئست والدمع يعجز انه يصبر
ابتسم من بين الف دمعة
واردد الله اكبر ايه وربي انه اكبر
وتبتدي اوجاعي تصغر
وارجع أحلم من جديد
أحلم بجنة بها عمري مديد
واتذكر .. ان هالدنيا .. ربي اهداها لنا حتى نبلى ثم نصبر
ثم نموت ثم نقبر ثم نبعث ثم نحشر ثم نعطى ثم نشكر
وابتسم وارجع اردد الله اكبر الله اكبر
وماعليك يانفسي باس ويارب لقلبي صبر صبر!

give it2me allah

مجهد قلبي كأني بي وحزني توأمين
خذه عني ياإلهي خذه هذا الحزن عني
هذه الدنيا رأتني باسمآ ثم أبدلتني
عوضآ بدمعتين ..
بائس قلبي كثيرآ ..
بت ذا اليوم أسيرآ ..
بات حزني كأميرآ ..
كبلوه زاد حزنه .. وتمنى زاد غبنه ..
ياإلهي عد به .. كان أبيض ..
فرمادي .. فاكتوى ..
هو حلمي ياإلهي ..
رده يومآ فله اشتقت كثيرآ ..
علي ياربي بحضنه ذا السواد فيني يبيض ..
عد به قد كان ابيض .. !

le7 ketha

يىريت أنام والصبح يصحون
وابقا أنا مغمضه جفوني …
ياريتني أرتاح يمكن يريحون
هالهم إي وربي جفف عيوني
دمعي هطل
مزون ومزوون
والقلب يسأل متى بيدفنوني!
بالله هالناس ياخوك ياعون
يوم إني مت وبينهم يتركوني
يالله تدري وانا أدري
ولايدرون !!
حسبي على الهم والحزن ماريحوني
يالله سدد فوق ظهري ديون
يالله تفرجها تراك أنت عوني
ثاري مع هالحزون موزون
لابيعوني هموم بأضعافها بشتروني
يآالله ضاقت مغبون مغبون
بس ودي أدري وش عليه إحسدوني
لو عندي حاجه من أحلامكم وماتمنون
تكفون خوذوها بس إتركوني
آآآه ياحظي شف وش أبغى ووش يبون
تكفا تكفا يالحظ فارق يمكن حزوني تهوون

=(

YARAB

…. =(

ليش الغلا
دنيا ..
فانيه .. !
كلمات رددتها مسبقآ إلا أني أدركتها مؤخرآ ..
نعم فانيه ..
بملء فمي هذه المره أقولها .. وقلبي موقن إيقان تام بمصداقيتها ..

سنوات مضت وأنا أنظر بمنظآر كـ المنظار ذاته الذي ينظر منه الآن جميع من هم حولي عدآي !
كنت أنظر للحياة .. بأنها دائمآ ستعطيني ماأريد ..
بل كنت متأكده إن لم تعطيني ماأتمنى اليوم فهو بالغد وإن لم يكن في الغد فبعده ….

ولكن ماذا حدث لي الآن ..
أصبحت مترقبه ماستفعل بي أقداري ..

إن وقعه مؤلم جدآ جدآ أكثر من أن يتصور أحد مآ
وقع الإنتظار أعني ..

كنت أترقب مستقبلي من بعيييييد وظننت أنه سيكون أجمل مما أعيشه الآن …
بل أكاد أكون متأكده آنذاك…

غريبة هي الدنيا . .
إعتقدت فيما مضى أني الأوفر حظآ ممن عرفتهم ..
مع أني الأوفر في الأشيآء التافهه فقط ! هذآ ماكتشفته الآن =(

أعتقدت أنني مالكة لكل ماأريد … لصغر سنِي ربما !
كنت أعتقد أن كل شيء سيكون على مايرام عندما استيقظ ,, وفعلا كان هذا مايحدث ..
لآ لـكرم القدر .. بل لبرائة الأمنيات … !

أما الآن أصبحت … الأكثر خذلانا من أي وقت مضى ..
وستظل الأقدار تطوقني بحيره ..
فياهل ترا هل هذا هو خذلاني الأكبر .. أم هناك ماسيكون أشد ..
ياهل ترى هل ستطول بي الحال هكذآ … أم ستتبدل .. ؟؟!

متعبةًً أنا .. لدرجة أني أضحك .. ولآ أشعر بالفرح ..
أبكي .. … لدرجة معها أشعر أن الحزن بدأ يحس بوجعي أكثر مما أحسه ..
وكأننا أصبحنا متقاربين جدآ .. حد .. حد .. لاأعلم :(

وهل أعلم شيئآ في حالتي هذه ..
لطفك ربي ..

قد يقرأ أحدكم كلماتي .. ويقول .. متشائمة جدآ !
=(
لآ لست أنا من أوصف بهذا الوصف ..

لطالما أسعدت الجميع بإبتساماتي المزيفة .. أي وربي ..
لطالما لملمت جراحهم .. وأنا مبعثره .. :(
لكن الدنيآ لم ترحم شخصآ كــ أنا ..
شخص مفعم بالحب .. بالحس . . بكل شيء جميل ..
لم ترحمني .. لطالما أهدتني القُبْح ..

تمنيت وربي … في لحظاتٍ عدًه كـ لحظتي هذه ..
أني لم أحلم ذات يوم ..
لو علمت أن أيامي ستوصلني لهذا الحال .. ماكنت أجرؤ على الحلم =(

فقط
من إمتلك أحلآمآ ,, قبل أن تسلبها الأقدار منه .. سيفهمني ..
فوالله إن الحال لكانت أرحم لو أني إنسانة محبطه …
لذآ لاتحلموا .. يامن لم تحلموا بعد .. فوالله أن الفانية لاتعطي الكثير …
قد تعطي أحيآنا .. لكن ليس كـ من هم مثلي =(

أكاد أجزم أن الكثير ممن يقرئوني الآن ..
يحزنون لبؤسي … إلا أنني أقول لهم .. لاتحزنوا … فالدنيا ستنقلب عليكم …
فهي غدَاره .. ولاأحبها :( strong>

.

كعادتي
ها أنذا مستلقية
ينتظرني النوم
او انتظره ربما
لافرق فلحظاتي اليتيمة أنجبت توائم
:كأني بي وانا اقول اضحكي ياتوتو للدنيا تضحكلك
إلا إنني آمنت مؤخرآ ب لاتضحكي فحتمآ ستضحك عليك
يآه كم هذا متعب
أن تبحث عن نفسك وانت موقن أنك عبثا تبحث
لاتزال حي كما يعتقدون وليس كما تعتقد أنت
متعب جدآ أن تراهم جيدا وهم لايرونك البتهـ أولئك الذين كنت بالأمس بالكاد تراهم
بحق متعب شعورك بالوحدة
:أما المتعب أكثر انهم يعتقدون انهم إلى جانبك
وانت لاتراهم
متعب جدا عندما تضحك فقط لإسعادهم ويرددون وددنا لو نعرف سر لسعادته =(
متعب جدآ أن تحتاج ولاتجد
متعب جدا شعورك بالموت يدنو وتراه يتخطف من يتعطش للفانية
متعب ان يظنوا انهم اسعدوك بطريقة ما
وانت اصلا ماتذوقت للسعادة طعم مذ عرفتهم
متعب جدا قسوتك ايتها الأقدار بمن تأمل خيرا
متعب جدآ أن تنتظر وتنتظر
وتكتشف أنك انتظرت عبثآ
متعب حد الموت
أنك صرت لاترجو من الدنيا شيئآ !
بحق هذا متعب =(

بكرآ عيد ..
يله يله إستعدُوا
بكرى عيد ..
 
وشهوو عيد :(
وشهو يعني قولي وشهو..
يعني إنك..
تلبس الثوب الجديد ..
أو يعني إنك
تبتسم رغم همك :)
رغم حزنك .. رغم دمعه مابغت إلا تطيح  !
 
 
قآلو عيد
وشهو عيد وانت من الفرحه بعيد !
 
لآ وزود باركك ربي بــ ×مولودن جديد ×
 
إسمه .. هم ولد حسره مرت حزن بن عيد
.. إيه إيه جِدًه عيد
 بس ياللأسف عنه بعييييد  :(
 
يلَه يلًه بكرى عــــيد
بلبس الثوب الجديد ^_^
وأضحك عليهم بـ إني جدآ سعيــــد
 
! 
 
 

=(

عسى ماشر
كثير اسمعها من تالي
أبد مآشر
أرددهآ .. بضيع ضيقي من بآلي  
  
هو أنتي بخير ؟؟
أي بالحيل  :(
 
رجع يسألني متردد
متأكد  !
أردد إيييه أكثر منك ..
 
رحل بإحسآس متشتت
وانا ادعي (..
يآرب للعقل ثَبِتْ   ..)  !
 

..

تعبآنه يمه
خاطري بــ(اللي) يحضني وألمه

ثُمْ أفضفضله و أناآم !

يمه قولي
إني أحلم هو… حرآم !

شفتي يمه
حتى أحلامي ابتدت تصغر تصغر تصغر
وأحلام من حولي كبرت !

هموهم تصغر تصغر تصغر
وهمومي بس اللي كبرت !

يآه يمه
من زمان ماحكينا
ودي بجروحي تطيب
ودي ألامي تغيب

ودي أضحك
ايه يمه
ودي اضحك

تدرين يمه
ودي
لاناديت يمه
تاخذيني باقوا ضمه

يمكن همومي تلاشى
يمكن البسمات تقبل

وربي يمه
ماذقت للدنيا من تالي طعم
الا ذقت ..صح ذقت
طعم دمعه .. حييل مالح !
طعم ضيقه .. حيل ذابح !

طعم أوجاعي لاقامت تنابح !

كل قمرا والله يمه احتضن حزني واضمه :(
أحكي ولآ ..
هاه يمه
هو بقــى أصلآ تتمه … !

بس دعوه منك إنتِي !
لاسجدتي إدعي يمه ’’ربي حقق حلم بنتي,,
واتبعيها بكم دمعه

ويآعسى ربي يقبلــ ـهـ ـآ
ويضمني قبري وأضمه

إيه يمه
هذا حلمي
عقب مالأحلام ماتت
وش لي بدنيا المغمه !
وش لي يمه
وش لي يمه
وش لي يمه

!

….

 
   
كل ماأتمنى أمنية أزداد إيقانآ بأن العواقب وخيمة  
       ربي حقق  إحدى الأماني تلك اللتي رددتها وهم نيآم*  
     ربي لاتكلني إلى نفسي طرفة عين*  

>>

أخيرآ أيقنت
أن الحظ إن ابتسم لي مره سيقهرني مرات
وأخيرآ أيقنت
 أن أسعد لحظاتي ماتت مع طفولتي
أخيرآ أيقنت
بأن الأمل عاجز من أن يحقق
السعادة لي
وأخيرآ أيقنت
أنني أضعف ألآف المرات مما كنت أتصور
وإخيرا أيقنت
بأن الألم محظوظآ بي لأني تجرعته بصمت
وإخيرا ايقنت
بأن الدنيا لاتستحق أن أناضل من أجلها
وإخيرا ايقنت
جل أموري قدر من الله مضى
وأخيرآ أيقنت
أنه دائمآ هناك من يستحق
وإخيرا ايقنت
أني فقط من أحس بوجعي
وأخيرآ أيقنت
بأن علي أن أحب نفسي أكثر
أخيرآ أيقنت
بأن الحياة اقسمت علا أن تشقيني كثيرآ
.
 
لكني منذ الصغر أدركت
أن لدي رب* رحيم .. رؤؤف عطوف .. ودود .. قآدر بأن يسعد ذآك القلب الذي يسكنني!
يآرب*

….

غفيت البارحة
دقيقه ساعه يمكن أكثر
شفتني ورده
والسما
تمطر عليها أحلامي اللي غفت من امس البعيييد
مابغت تتفتح الوردة
إلا وريح هبت
والاحلام طآرت
و….. 
 
بعيني شفتها
تذبل الوردة !

كم …!

كم مَرِتن زارتني الضيقة وانا حيل تعبانه
كم مرتن
حزني يهد بحيلي هد
وقلبي شايل ال مآيشيله حد
كم مرتن ابكي لوحدي
من بؤس حالي لحآلي أشكي
وأضمد جروحي بروحي
وكل من حولي نيااآم
كم مرتن
قلبي تمنى
لو بحياته يوم يتهنى
مايعكر صفوه شي
لن هالقلب متعود ضيق حآله
من زمآاإن
دايم افراحي تباكى
ودايم احزاني تضوحك
عكس هالدنيا حياتي
أكثر أوقاتي أحاتي
يا إلهي
كم رجيتك يارحيم
ترأف بقلبن تخبى بين ضلعينن بصدري
خايفن جور الزمان
خايفن وِحْدَهْ تجيه
وكل من حوله وجيه
لاقلوب ولامشاعر ترأف بحال القليب
ياإلهي
وحدك اللي بس يدري شكثر أبكي
شكثر هالدنيا  لقلبي دوم تشقي
ياعظيم ويارحيم يارؤؤف وياكريم
إرحم القلب اللي ساكن بين جنباتي أنا
ياقدير و ياكبير ياحنون و يابصير
إنظر بحالي
ورجعني .. زي مايومي صغير
لما كنت بكل وقت وأي وقت وأي مكان
أحتضن حلمي وانام
لما كنت اضحك واطير مع عصافيرن  تهادت فوق شباكي الصغير
وبراءة كنت اركض ماأحاتي
هم بكرآ
كنت أدري إني بصحآ وبلقى عصفوري الصغير
وتعالو يالله شوفو
هاللي كبرت وش تمنى
آه لو أرجع صغييير
آه لو أرجع صغييير
يا إلهي
أدري إني أحلم وأدري بأني ببقى لموتي كبير
بس رجيتك يا إلهي
مابي اكبر اكثر اكثر
يمكن همومي بتكثر
وقلبي ماعاد يتحمل
وبحياتي ماتأمل
يا إلهي خذها روحي
قبل لاتكثر جروحي
يا إلهي خذني عندك
غير دعواتي ما أملك :(

                                                                                  

  مٌتْعِبَه هالدنيا أكثر  
أكثر من إنك تصور
 يعني قللي قللي شكثر
من ضحكه أذكرها قبل امس 
والحين دمعي بـــ (يتنثر    !؟
 
 
 
 
 

 

وردة حمراء