استميحك عذرآ
أوراقي هذي المره !
لست بمن يكتب !
فاالقلم الـ نازف ُ مكره
ألآمي
تشعربي
تسكبني
مراتٌ
لاتتجرأ !
موبوءٌ هذا العالم
بوجعٍي الـ مخبوءُ بحفره !
يأبى إلآ أن يتفجر
بركانٌ قد ضاق لـ جمرَه !
حتى ألمي
عفوآ قلمي
ذو اللون الأحمر إستنزف حبره
أرقبها طرقاته
طرقات ممر ضيِق ْ
مزدحم بالوجع المسكوب
فوق جراح الأمس
أما
الحاضرُ يجهلني
دومآ هو مغيوب !
أحيانا
أشعرني
حره
عصفوره
تشتاقُ كثيرآ للماضي
المفقود !
فتحن كثيرآ وتعود !
مرات ٌ
أشعرني
كإبره !
تأبى إلا أن توْخِزَ ذاك العنقود !
عنقودُ الأملِ المتدلي
حول جراحي المخبوءه !
وجعي
ياللوجع المجنونْ
أو محزونٌ
لا أدري
بكلآ الإثنين مزهوه !
وجعي شيءٌ
أعشقه مراتٌ عدهْ !
لاتضحك لستُ بمجنونه
لكني مرًاتٌ لوفائه
أشعره عشقِي الـ أوحدْ
عشقٌ من ذاك الـ نوعٍ المتفرد!
ياللأقدآر
جعلتني بالوجع فخوره !
لاتعجب
فالحزن كثيرآ يملؤني بحريه
حريةٌ نزفٍ تجعلني مسروره
بالعاشق وجعي
وأطيرُ حبورآ
مابالك تضحك
عفوآ
هل مارست عشقآ متمرد
لا أخفيك البته !
عِشْقِي
من ذات العشق متجرد
هو أحمق
لكني به مزهوًه
حتى لو عشت سنوني
أتلقى أثار جراحه !
سأضل لعشقي ممتنه !
ستجربه لاتحزنْ
فالدنيا تعطي دومآ
عشقٌ مكلومٌ من صُغْرِه
لكنه عشق الحريه
أسميته في الماضي
صندوقُ الأحلام الورديه
واليوم
صارت ذهبيه
أحلامي
مثلي
تتقلًب
أحلام هي حصريه
لا الكل تذوقها !
تلك الأوجاع الجديه
تنجب أحلامآ جرذيه
لاتضحك
جرذيه من جرذٍ أعني !
تأكل حتى الخوذيه !
تتذوقهُ
بحماسٍه عفوية !
عفوية
تحتمل الأثنين
أما أني
أو أنه يعني
تلك الـ ……. !
أعذرني
لم أكمل
فالوجع تمادى
والعشقُ تغلغل
عشقي
من بوحي يخجل !
قد أرجع يومآ لاأدري
والعشق المجنون تحول
حيْثُ
المجهول يغادرني
وأجيئك
لازلتٌ أُغَردْ
ما أجمل
أن يهجرني
عشقٌ أثمل !
وأجيئكُ يحمملني عشقُ أسعد
يمنحني أفرآحآ من نوع تتأصلْ
أفراح ُ ربي تلك الـ/لاتتبدل
أفراحٌ
يآ ألله
من مُلكِكَ
لي تهديها
أفراحٌ أبدآ لا تغدرني
أو تتمللْ
ربي هب للقلب المتأمِل
قلبٌ يعشقها
تلك الأحلام المنتظره !
أنت الحبيبُ
ولٍيَ المؤمِلْ
سألتك أفراحآ
بالقلب السائل أن تنزل !